فن الاقناع

13 ديسمبر, 2015
لا توجد تعليقات

هل سبق وانهزمت في مناقشتك وشعرت ان الحق معك لكنك لاتعرف كيف توصل وجهة نظرك؟

هل سبق وتحولت مناقشتك الى معركة وجدانية حامية ربما تطورت الى معركة بالألفاظ؟

هل شعرت يوماً أن الطرف الآخر في النقاش معك خرج صامتاً لأنه فقط يريدك ان تسكت وليس لأنه مقتنع بكلامك؟

إذن..

هذه النقاط الستة ستساعدك بإذن الله على أن تكون مناقش جيد عادل وقوي في نفس الوقت، بحيث تستطيع اقناع الطرف الآخر بوجهة نظرك دون ان تسبب له جرحاً أو ضيقاً

  • دعه يتكلم ويعرض قضيته
  • لا تصر على الفوز بنسبة مائة في المائة
  • توقف قليلاً قبل أن تجيب
  • اعرض قضيتك بطريقة رقيقة ومعتدلة
  • تحدث من خلال طرف آخر
  • اسمح له بالحفاظ على ماء وجهه

مفهوم الإقناع:

هو عملية تحويل أو تطويع آراء الآخرين نحو رأي مستهدف يقوم المرسل أو المتحدث بمهمة الإقناع اما المستهدف او المستقبل فهو القائم بعملية الاقتناع

و تحتاج عملية الإقناع ليس إلى مهارة القائم بالحديث و المسئول عن الإقناع فقط و لكن أيضا إلى وجود بعض الاستعداد لدى المستهدف، أو مساعدته على خلق هذا الاستعداد لديه.

العوامل المؤثرة علي عملية الاقتناع:

  • التعرض الاختيارى للإقناع
  • تأثير الجماعة التي ينتمي إليها الفرد
  • تأثير قيادات الرأي

يعتمد نجاح الإقناع على:

  1. القدرة على نقل المبادئ والعلوم والأفكار بإتقان.
  2. معرفة أحوال المخاطبين وقيمهم وترتيبها.
  3. الجاذبية الشخصية بأركانها الثلاثة : حسن الخلق ، أناقة المظهر ، الثقافة الواسعة.
  4. التفاعل الإيجابي الصادق مع الطرف الآخر.
  5. التمكن من مهارات الإقناع وآلياته من خلال إمتلاك مهارات الاتصال وإجادة فنون الحوار مع الالتزام بآدابه.
  6. التوكل على الله ودعائه مع حسن الظن به سبحانه.

الإقناع هو فن وعلم نتوخى من خلاله طرح المواضيع بشكل مختلف، نبتغي فيه تهييئ المخاطب لاستقبال المعلومة كما نريد.

فهو وسيلة للتأثير على المواقف والمعتقدات والسلوكات، أي أننا نهدف إلى التغيير من خلال استخدام كلمات وحركات نهدف عبرها نقل المعلومات والمشاعر والتعابير الاستدلالية قصد تحقيق مكاسب مهنية، شخصية واجتماعية.

Maha

Your Turn To Talk

Leave a reply:

Your email address will not be published.