لإهدار ميزانية التسويق.. اتبع الطرق التالية

تحدث الكاتب الأمريكي جيفوري جيمز Geoffrey James  في مقالات نشرتها مجلة Inc عن الثلاثة طرق الشهيرة في تبديد ميزانية التسويق (marketing) بما لا يعود بفائدة، وذلك لينصح بعدم تكرار هذه الأخطاء، وكانت نقاطه على النحو التالي:

1. المعارض التجارية المركزة على الموردين والمشاركة فيها:

ذكر جيفوري جيمز سببين لاتخاذ قرار زيارة المعارض التجارية، كان السبب الأول عقد صفقات البيع، والسبب الثاني هو تحويل فرص البيع المحتملة إلى فرص حقيقية، وأشار إلى أن هذين السببين لا يمكن تحقيقها إن لم يكن هناك عميل فعلي مشارك في المعرض، وضرب على ذلك مثال لصديق له بذل 100،000 دولار ليشارك في معرض تجاري، حصل منه على فرص بيع بلغت 132 فرصة، 22 منها كانت من موردين باحثين عن فرص عمل جديدة (أي فرصة بيع، أو عميل محتمل مهتم بالمنتج)، وبذلك كانت كل فرصة بيع في المعرض عالية جداً له.

وواقعياً فإن تلك النصيحة تخالف المفهوم المنتشر في الصناعة والتسويق (marketing)، فالكل يقدس ويبجل حضور المعارض والمشاركة فيها، فبفضل نشاط تسويقي ما لشركة علاقات عامة تسوق للمعرض فإن مدير التسويق (marketing) الناجح سيطلب الحصول على نسبة محددة من فرص البيع عند توقيع عقد المشاركة في المعرض وإلا سيحصل بدلاً عن النسبة على خصم كبير.

2. العلامة التجارية وحملات التعريف بها Brand Awareness:

لا نختلف على أن العلامة التجارية لها أهميتها القصوى، لكن إن لم يكن بيعك لمنتجات استهلاكية على نطاق واسع وتملك الرغبة في إنفاق الملايين على الإعلانات فلن يكون ذلك مجدياً، حيث أن الخدمة الناجحة والمنتجات الجيدة هي التي تشهر علامتك التجارية وليست الخطة التسويقية أو الحملات، وقد ذكر جيفوري جيمز كيف كان حاضراً بنفسه ومعاصر لإحدى الشركات الكبيرة التي أنفقت المليارات خلال خمس سنوات على الحملات التسويقية بهدف إشهار العلامة التجارية، وفي الوقت ذاته كان انتاج الشركة لمنتجات لا يرغب عدد كبير من الناس فيها، فلم يجنوا سوى الخسائر حتى تم إغلاق الشركة رغم ما بذلوه من أموال طائلة.

وكملاحظة فإن في الحقيقة إنفاق المال في التسويق (marketing) والحملات لإشهار العلامات التجارية قد يندرج تحت بند إهدار المال، ففي الوقت الراهن هناك عدد كبير من الحملات الهادفة لإشهار العلامات التجارية وهذا ما يجعل من الصعب لأي عميل محتمل أن ينتبه لعلامتك التجارية أنت تحديداً، فالحكمة والمنطق هو قياس أثر كل خطة تسويقية ونشاطاتها على فرص البيع وتقليل زمن دورته وإتخاذ القرار بناءً على نجاحها.

3. أبحاث السوق الصورية:

في الواقع أن أبحاث السوق لا تعطي فكرة حقيقية عما يدون في تفكير العملاء وما يشعرون به، ويشترط أن تتحرى الأبحاث القواعد الاحصائية الصحيحة، بحيث لا يكون هدف البحث تعزيز فكرة متخذة مسبقاً، وواقعياً إن ما يدور في أذهان العملاء بشكل فعلي يصعب الوصول له، وغالباً ما يعطي العميل إجابات ترضي الجهة المقابلة بحيث لا تعكس الصورة الحقيقية. لذا فإن من الأفضل متابعة نتائج الأبحاث الأوسع التي تغطي نطاقات أكبر كنطاق بلاد بأكملها لعمل علاقات بين نتائج الأبحاث وبين العملاء المشاركين فيها.

نحن متخصصون في تطوير الخطط التسويقية الاحترافية والتي تنهض بمنشأتك التجارية، ويمكنكم الاطلاع على قائمة عملائنا بهذا الصدد أو اتصل بنا لاستشارتك ، أو لإفادتك.

تواصل معنا الآن

المستشار لتطوير الأعمال

Your Turn To Talk

Leave a reply:

Your email address will not be published.